ياخوانى وآشرى على ناس الشمال، ... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     حكمــــــــــة اليـــــوم [ الكاتب : احمد عبدالله جقلاب - آخر الردود : احمد عبدالله جقلاب - ]       »     عثمان حسن صالح فارس الحوبة وكن... [ الكاتب : عبد المنعم محمد توب السوق - آخر الردود : عبد المنعم محمد توب السوق - ]       »     عمرالسرور اوحشتنا [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     الإستمتاع بالحياة يبدأ بعد الس... [ الكاتب : احمد عبدالله جقلاب - آخر الردود : عبد الرحمن (عطبرة) - ]       »     المنتدى يا حليلو [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     يمكن فى علم العليم يا أهلى راج... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     الشاعر وجدى والفنان عادل عثمان... [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : عمر محمد علي ترتوري - ]       »     وا شرى بـقـيـت للتأبين [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     ما كتب عن الراحل المقيم مامان [ الكاتب : عبد المنعم عبد الرحيم حضيري - آخر الردود : ثامر عثمان وداعه - ]       »     الفلوس ياخوانى كعبه ضمه [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     ساقتنا الظروف يا صاحي [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : سيف الدين محمد الامين - ]       »     الاختشوا ماتوا [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     في رثاء الشيخ الراحل عثمان حسن... [ الكاتب : عمر محمد نور - آخر الردود : عمر محمد نور - ]       »     كلام وااااضح لاهو تلفيق ولا كل... [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     مابين سوق تنقاسى وسوق الهنود ب... [ الكاتب : عمر محمد علي ترتوري - آخر الردود : احمد محمد صالح بادي - ]       »     رعاف الطمي [ الكاتب : ناصر البهدير - آخر الردود : ناصر البهدير - ]       »     بريق الوحل [ الكاتب : ابو ميسره - آخر الردود : ابو ميسره - ]       »     فاجعة [ الكاتب : احمد محمد صالح بادي - آخر الردود : ابراهيم الصيني - ]       »     سجلوا حضوركم في المنتدى بالصلا... [ الكاتب : يس بابكر الشيخ محمد - آخر الردود : يس بابكر الشيخ محمد - ]       »    

تسجيل خروج البحث تحكم العضو التسجيل الرئيسية


 
 
العودة   منتديات القـريـر > قــــائمة المنتديــــات > المنتدى الأدبي > مكتبة خالد عبد الرحيم الأسطى
 
 

الإهداءات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
 
  #1  
قديم 27-03-11, 10:52 AM
الصورة الرمزية خالد عبد الرحيم الأسطى
خالد عبد الرحيم الأسطى غير متواجد حالياً
قريرابي ذهبي
 





افتراضي الشفــــاء بالمـــاء)..! "بئر أم درمان".. للقصـــة بقيــــــة

شيخ الخلوة: "الحي منكم سيرى العجب في هذا المكان"
متطوعون لخدمة المواطنين وباقة الـ(الكرستال) الفارغة بـ(500) قرش
تحقيق: زحل المهدي (2_2)
تصوير: آمنة مكي
تتداول مجالس المدينة منذ وقت، قصة ماء بئر جنوبي أم درمان بمنطقة الفتح، يزورها بعض المواطنين لاستخدام مائها في العلاج من أمراض مختلفة، وعرفت أنحاء متفرقة من البلاد ظواهر مماثلة من حيث المضمون "العلاج" لكن في صور وأشكال مختلفة، منها شيخ أو طفل أو أمراة يعرفون كيف يعود منهم المريض معافى بعيداً عن رحلات المقابلات الطبية وتكاليفها الباهظة الثمن، غير أن المجالس هذه المرة جاءت بقصة "بئر" بمنطقة الفتح جنوب غرب امدرمان يتدافع نحوها العشرات من المرضى يومياً بغرض الاستشفاء.. (أجراس الحرية) انتقلت الي المكان ونقلت عن قرب الصورة من هناك.
توقفنا في الحلقة الماضية لدى مجموعة من الافادات التي تحصلنا عليها من جموع الحاضرين الي البئر لاخذ نصيبهم من الماء التي يعتقدون انها تشفي أية علة بجسم الانسان. ومثلت لنا بالتالي مشاهد أولية لواقع الحال بالمنطقة. فالمكان الذي يقطعه قاصده في زمن يزيد عن الساعتين مروراً بالحارات التي تقع على جنبات شارع "الشنقيطي" بامدرمان ومحطة صابرين ومنها الي مدينة الفتح، فالمكان بجموعه الغفيرة من المواطنين يتحدث عن أمر ما يتعامل معه المواطنون هنا بجدية ويزيد، بحيث تتراص بكثافة الآواني الفارغة ليحمل فيها الماء، بجانب عدد من الصبية يعرضون علب بلاستيكية فارغة بغرض البيع، وبالحق ان هناك اقبالاً كبيراً على هذه التجارة من الواصلين من المواطنين لهذه البئر، وبمثل ما تراصت الآواني الفارغة احتشد المواطنون من الجنسين وبالعشرات في صفوف طويلة لأجل ملء آوانيهم بهذه المياه الشافية من كل علة حسب اعتقادهم. ولأن القصة ارتبطت بشيخ الخلاوى بالمنطقة أيوب عبد الرحمن عثمان وامام شيخ مسجد الشيخ محمد الحسين فكان لابد لنا من اجلاء الحقيقة منه والحديث معه عن سر هذه البئر الي أصبحت ملاذاً للعشرات من المواطنين طالبي الشفاء يومياً، ولحظة وصولنا للمنطقة كان الجميع محتشدين حول البئر، وآخرون منشغلون بأداء صلاة العصر والبعض الآخر مشغولاً بأمر الصف الذي كان واقفاً عليه وآخرون بشراء بعض (باقات الكريستال) التي تباع أمام باب المسجد والتي تبلغ قيمتها النقدية 50 قرشاً. سألنا عن الشيخ أخبرونا بأنه يؤدي الصلاة بالمسجد.. وبعد أن أدى الشيخ أيوب عبد الرحمن صلاة العصر جاء الينا ورحب بنا وبعدها طلبنا منه أن يسرد لنا قصة تلك البئر، يقول أن قصتها تعود الي أن شيخ مجمع خلاوى يُدرس القرآن بالمنطقة طلب من عمال حفر بئر قريبة من المنطقة تستخدم كـ "حمام" للطلاب الدارسين بالمجمع، وبالفعل بدأ العمال في عمليات الحفر، وبتقدمهم في باطن الأرض بنحو خمسة أمتار أو أقل تفاجأ العمال بخروج ماء من فتحات عديدة بالبئر.. يقول أحد عمال حفر البئر وليد اسماعيل انه وبعد توغلهم في الحفر وجدوا الماء، وأخبروا "الشيخ" بذلك، وقال ان الشيخ أمرهم بترك البئر وحفر بئر ثانية في مكان آخر، يقول اسماعيل أنه أثناء وجوده داخل البئر ولحظة خروج الماء يتناثر على رجله التي كان يشتكي من آلام بها،،، يقول: (بعد تناثر الماء على قدمي أخذت أغسل أرجلي من الماء)، ويضيف: (وبعد أقل من يوم انتهت الآلام التي أعاني منها). وأضاف الشيخ أيوب من يومها اشتهرت ماء البئر بالعلاج، وأضاف قائلاً انه يشهد أن جاءه رجل يدعى حاج محمد حيث أقسم بأنه في كل ليلة يخرج للتبول بنحو سبع مرات في الليلة الواحدة بسبب مرض السكري وبعد أن شرب من ماء ذلك البئر لم يعد يخرج لقضاء حاجته سوى مرتين في اليوم، وأيضاً شيخ آخر يدعى شيخ عبد الله وهبى كان دائماً يشعر من الام في معدته وبعد أن شرب من هذا الماء ذكر لنا بأن آلامه التي كان يعاني منها قد زالت تماماً، وكذلك كان آخر يدعى ابراهيم كان له ولد متعطل عن الدراسة لمدة ثلاثة أشهر وعندما شرب من الماء شفى تماماً، ويزيد كثيرون هم الذين شربوا من هذا الماء ونالوا الشفاء بإذن الله. وزاد الشيخ آيوب قائلاً: لقد أخبرنا منذ ثلاث سنوات شيخ هذا المجمع قائلاً: "الحي منكم سيرى العجب في هذا المكان". ولكن هذا العجب و_الحديث للشيخ آيوب _غير معروف هل هو هذا الماء أم شئ آخر، ولكن في الآخر نجد أن الله هو الشافي وهو الذي يسخر الأسباب من أجل العلاج والشفاء للناس. بعدها أكمل شيخ ايوب كلمته وتنحى جانباً بغرض تنظيم الصفوف وفض الضوضاء التي كان يبعثها الموجودون، وعليه تنحيت جانباً والتقيت بالمواطنة فاطمة عمر حسين التي ذكرت لي أنها كانت تعاني من مرض الكلى وبعد أن نهلت من هذا الماء شعرت بأن حالتها الصحية جيدة وتماثلت للشفاء ولم تعد تحتاج الى طبيب كما في السابق. وأضافت ولكي أطمئن نفسي أكثر ذهبت الى الطبيب وأخبرني بأن حالتي الصحية أصبحت مستقرة تماماً. وبنفس المنوال ذكرت رجاء صديق آدم أنها ذات يوم سمعت صوت زغاريد تنبعث من الجيران وعندما ذهبت لتتحرى عن مناسبة تلك الزغاريد، اخبروها بأن والدهم قد بلغ الصحة بعد ان كان يعاني من شلل في قدمه منذ خمس سنوات، وبعد ان شرب من هذا الماء صار يمشي على قدميه بعدها اغتسل بهذا الماء، وعلى ضوء ذلك جئت الى هنا لجلب الماء. وبالقرب من المكان يقف شاب يدعى الرشيد امام البئر، حيث يقوم بتوزيع الماء للذين يطلبونها وحينها ذهبت اليه وتحدثت معه حيث أخبرني بأنه يجئ منذ الصباح الباكر ويبدأ دوامه في التوزيع منذ الرابعة صباحاً الى الساعة السادسة مساء، وأضاف الرشيد قائلاً: "ابدأ بتوزيع الماء للذين أتوا من اجلها بالمجان ودون اي عائد مادي ومن ثم يتم تشغيل هذا البئر بالمولد الكهربائي، وقال انهم يعانون من الازدحام، لكنهم سرعان ما يقومون بتنظيم الصفوف حتى لا تتم الفوضى، وما أن فتح الرشيد المولد الكهربائي لتشغيل البئر إلا وتجمهر حوله حشد من الموجودين بالمكان. لم يقتصر شأن البئر على سكان الخرطوم فقط، بل تعدت شهرتها الولاية ووصل اليها مواطنون من ولايات مختلفة. تقول الشابة زبيدة التيجاني القادمة من مدينة الفاشر بأنها بعد أن سمعت عن قصة هذا البئر جاءت من الفاشر تاركة كل شئ خلفها لكي تستظل ببركة هذا الماء، وأضافت زبيدة بأن جار أقاربهم الذين حلت عليهم ضيفة كان يعاني من قضروف في السلسلة الفقرية وقد أرادت أسرته أن ترسله الى الخارج بهدف العلاج ولكنه بعد الاستحمام بهذا الماء بلغ عافيته وتخلت أسرته عن رحلة علاجه، وأضافت وعلى ضوء تلك القصة جئت الى هنا بنية الشفاء. من جهته قال عضو اللجنة الشعبية بحي الفتح (1) آدم يحيى أن طلاب الخلوة أرادوا حفر (حمام) لهم وعندها لم يكونوا يعلمون بأن تلك البئر التي حفرونها ستجلب لهم الماء، وبعد انتشار الخبر بين المواطنين بأن الماء تعالج الأمراض تم اخضاع عينة منها الي الفحص وثبت أنها ماء صالحة للشرب.
نقلاً عن أجراس الحرية
http://www.ajrasalhurriya.net/ar/news_view_18336.html

من مواضيعي :

توقيع :
ثمانية قام الوجود بها فهل ترى من محيص للورى عن ثمانية
سرور وحزن واجتماع وفرقة وعسر ويسر ثم عافية
بهن انقضت أعمار أولاد آدم فهل من رأى أحوالهم متساوية
رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع

---
شارك هذا الموضوع مع أصدقائك على الفيس بوك
Share

الساعة الآن »01:50 PM.


Powered by vBulletin® Version 2017
.Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات القرير .Copyright ©2008- المواضيع المكتوبة تعبر عن رأي كاتبيها ولا تعبر عن رأي ادارة منتديات القرير free counters
شركة نوفــ العربية ــل